طيزي وكرسي البلاستيك – الفصل الرابع

كيفكم يا حبايبي؟ ان شاء الله تكونوا مبسوطين زي كل يوم. اليوم صاحب عزيز بعتلي لينك لمقال كتير عجبني وبتنمنى منكم تقرأوا وتتمعنوا.

المقال بعنوان دون مقدمات : معبر رفح ..باص للحبايب !! للمسئولين!! وتسجيل وأبواب وجدارن مغلقة أمام الغلابة !!..بقلم: بلال جاد الله

تم نشر المقال على موقع وكالة سما الاخبارية بتاريخ 28 / 06 / 2011 -12:39

دون مقدمات……… ، مجموعة من التساؤلات الهامة حول ما يحدث في الجانب الفلسطيني من معبر رفح ، حيث هيئة المعابر والحدود ……. ، الحدود المغلقة للبسطاء والمفتوحة لأصحاب النفوذ والأقوياء ، وقتما أرادوا وكيفما رغبوا وبأي وسيلة أحبوا ، الأمر الذي يمثل استهتارا سافرا بكل القيم والأخلاق والمبادئ الإنسانية وبحقوق البسطاء والغلابة:

-فلماذا هنالك الآلاف يسجلون للسفر قبل شهور وينتظرون أدوارهم في قوائم طويلة ، بينما هناك العديد من أصحاب الواسطة أو النفوذ يسافرون من دون تسجيل ويسافرون ويعودون مرات عديدة بينما غيرهم من المسجلين من عامة الناس ينتظروا دورهم للسفر الأمر الذي يتسبب في تأخير دورهم و سفرهم المسجل قانونيا ضمن الكشوف بسبب دخول أعداد من غير المسجلين قانونيا في مكان يفترض أن يكون للمسجلين ؟!!!!.

-ولماذا يقبع البسطاء في باصات لساعات طويلة في لهيب الصيف في انتظار الدخول بينما الأقوياء يسافرون بسياراتهم وجيباتهم الخاصة والسيارات المبرسنة بالزجاج الأسود ودون دور أو تسجيل ويدخلون ويخرجون عبر بوابات المعبر وقتما يريدون وأمام أعين الناس البسطاء دون مراعاة شعورهم وأحاسيسهم ؟

– ولماذا لا يسمح للمواطن العادي أن يدخل بسيارته داخل المعبر لإحضار من يخصه من العائدين من السفر …. بينما يسمح لعشرات السيارات من أصحاب النفوذ والواسطة بالدخول يوميا لإحضار من يخصهم من العائدين من السفر ؟!!!

– ولماذا يسمح لبعض المسئولين ومن يخصهم وأصحابهم وأقاربهم أن يسافروا بسياراتهم (سيارات المسئولين ) وأيضا أمام أعين الناس البسطاء دون مراعاة شعورهم وأحاسيسهم بينما المواطن البسيط لا يستطيع أن يفكر في ذلك .

– ولماذا يمر بعض المسئولين المسافرين والعائدين عن الناس دون أن يتفقدوا أحوالهم أو حتى أن يستمعوا إليهم ؟!!!

– ولماذا لا يرى الناس بعض من المسئولين وغيرهم من القادة يسافرون معهم بالباصات؟!!!

– ولماذا يحشر الناس لساعات في أماكن ضيقة وحارة بين البوابتين دون أن يكلف بعض المسئولين أنفسهم بطلب أجهزة تكيف للقاعة التي لن تحتاج لأكثر من ثلاثة أجهزة تكيف فقط وترميم القاعة وتوفير سبل الراحة الكريمة و الآدمية للمسافرين ، ولماذا لا يتم توفير صالات محترمة ومجهزة للمواطنين على بوابات المعبر بدل من أن تحرقهم وأطفالهم ونساؤهم حرارة ولهيب الشمس ….فإن كانت الإمكانات هي السبب فهنالك العشرات من التجار ورجال الأعمال على استعداد أن يمولوا هذه القاعات تحت رعايتهم وإشرافهم ؟!!!

– ولماذا لا يتم إدخال القوافل الإنسانية التي تأتي للتضامن مع غزة من خلال بوابة المعبر الرئيسية والمزدحمة ، مثلما حدث مع قافلة أميال من الابتسامات والتي غادرت غزة عبر معبر رفح السبت الماضي وتم إدخالها من البوابة الخلفية حتى لا يصطدموا بزحمة المواطنين العالقين على البوابة الرئيسية.!!!!!.. فهل هناك من نموذج يتطلب تضامنا أكثر من هذا النموذج أم أن الأمر يتعلق بعدم الرغبة في إعاقة وإزعاج أصحاب القافلة وحتى لا يتعرضوا الى ما يتعرض له المواطنون العالقون على بوابات المعبر؟!!!.

– ولماذا يتم إنزال قليل من الناس من الباصات التي تنتظر السفر مثلا للعمرة أو الحج بعد طول انتظار… والسب هو أن هنالك بعض المسئولين وصلوا للتو بسيارتهم ويريدون أن يغادروا في أولى الحافلات حتى وان كان على حساب من تم إنزالهم دون استئذانهم أو الاعتذار لهم … والأمثلة كثيرة ؟!!!

– ولماذا لا يقف التلاعب بمشاعر الناس كل يوم والإعلان عن ترتيبات جديدة وتغيرات وفي اليوم التالي لا ترتيبات ولا جديد ؟!!!.

هذه مجموعة من التساؤلات التي يطرحها المواطنون ويتمنون إجابة واضحة عليها……أما إن حاول البعض تكذيب ذلك ، فانا انصحه فقط بتكليف نفسه بالذهاب لمعبر رفح لمدة ساعة واحدة غدا ، وما عليه فقط إلا أن يجلس في الاستراحة المقابلة لبوابات المعبر حتى يشاهد بأم عينيه صدق ما أقول ، وحينها سيسمع أكثر مما أقول ، كيف لا وإن ما كتبته فقط هو ما رأته عيناي علما بأنني لم اكتب ما سمعت الناس يرددونه من قول عجب .

ولعل قائل يقول إن الأمر فيه تجني وإجحاف لان الأمور ليس تحت سيطرة الجانب الفلسطيني ، والضغوط كبيرة والقضية تفوق طاقة العاملين بالمعبر ، وليس باليد حيله ، وهنا أؤكد أن ما هو مطلوب منكم هو بأيدكم وبمقدرتكم ، أما ما ليس بأيديكم فذلك أمر الله وخارج عن سيطرتك .

وأخيرا / يجب أن تقف هذا التجاوزات في معبر رفح فورا ، ويجب التعامل مع الناس على حد سواء دون تميز أو تفريق ، ويجب احترام أحاسيس ومشاعر المواطنين وإعطاء الأولوية للمحتاجين والمضطرين للسفر .

جميع الحقوق محفوظة لكاتب المقال والموقع المنشور عليه المقال الأصلي

محتويات التدوينة لا تعبر بالضرورة عن افكار واراء صاحب المدونة.

Did you like this? Share it:

About Nader Elkhuzundar

Nader Elkhuzundar is a commentator on Palestinian affairs and Co-founder of Beyond Compromise (www.beyondcompromise.com). Elkhuzundar occasionally freelances for The Guardian, International Business Times, and others. He's a social media enthusiast and tech savvy with particular interest in new technologies and analytics, and enjoys reading over Arabic coffee and dark chocolate.
This entry was posted in طيزي وكرسي البلاستيك and tagged , , , , , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *