طيزي وكرسي البلاستيك – الفصل السابع

كيف حالكم يا حلوين؟ بتمنى بتكونوا مناح. او زيي .. مش مناح. مش مهم كتير ولا بعنيني كتير ازا انتو مناح او لأ. لأنه انا مش منيح. بالتالي لو تنحرق الدنيا باللي فيها بتفرقش كتير معي. خلينا نخش في المفيد هلقيت

صارلي زمان كتير، يعني تقريباً من وقت ما كتبت اخر فصل من هالسلسلة اللي بعرفش ايش تصنيفها ولا ايش الغرض منها غير انها نافذتي الوحيدة للبكاء والعويل على حالي وحال البلد والشعب والامة الخرى. مع مراعاة اني كتير كتير محترم حالي.

انا لهلقيت مش عارف عن ايش بدي اكتب ولا ليش بكتب لأني من كتر ما هو في شغلات قاهراني ومن كتر ما انا مقهور مش عارف من وين أبدا. طبعا راح تتشاطروا وتحكولي ابدا من الأول. ع أساس انه في اول من اخر يعني. بس ما علينا

المهم انه اليوم بصادف يوم النكسة الله ينكّس أم اللي كان السبب. كيف وليش وعشان ايش محدش بعرف ولا فاهم وكل واحد بفتي من دار اللي خلّفه. الشعب الفلسطيني مش عارف من اي جنب بتلقاها من أصحاب اللحى ولا من العرصات ولا من انجس خلق الرب.

من نكسة لنكبة لاتفاقية لمعاهرة سلام لمفاوضات ومساومات على اراضٍ محتلة من اكتر من ٦٠ سنة هو كلام فاضي. بالزبط كبنت هوى جاية تساوم على أجرة ليلة قضتها فارجة الأرجل داعية المولى ان يأتيها الفرج (سبتها بدون تشكيل عشان تفهمها حسب نيتك)

بتيجي ذكرى النكبة وبدل ما نعمل اشي مفيد عشان اليافعين من ابناء المجتمع يصير عندهم وعي اكبر في مواضيع مهمة وحساسة بنروح نعمل ماراثون العودة. كأنه مثلاً والله تعالو نجري ونشوف مين فينا بسبق التاني على بيته اللي تهجّر منه في ال٤٨ او في ال٦٧. وهذا على سبيل المثال لا للحصر.

بالنسبة للعرصات في الشق الآخر من الوطن الممزق بين شعب الله المختار وحكومة ربانية وحكومة أخرى مساوية وموازية لها بكل المقاييس إنما دنوية فهي مش عمّالها بتعمل اشي غير انها بتستلم قائمة بأسماء فلسطينيين من شلومو وهي عليها تروح تلمهم من بيتوهم وتجيبهم مكبلين مذللين.

اللي بغيظ اكتر من هيك كيف انه كلاب الطرفين بتلهث وراء رضاء شلومو بشتّى الوسائل. اعمل وسوّي وروح تعال واركعلي واعبدني وصلّيلي واذا أحسنت صنيعاً بخليك تلحس طيزي كمكافأة على جهودك العظيمة لأنك كلب مطيع بتسمع كلام معلمك

وصلت بعض ناس للدنائة والحقارة لدرجة انها في ذكرى مأساوية وحزينة في تاريخ وطن صارله محتل من قبل ما الله يخلقه إنهم يروحو يشغلوا أغاني هي بعيدة كل البعد عن الثورية. بالعكس! أغانيهم او “أناشيدهم” زي ما بسمّوها، هي عبارة عن اغاني هِشّك بِشّك و ما الها علاقة فإشي بالمرة.

ع آخر الزمن، صرنا نحيي ذكرى أليمة بماراثون واغاني هِشّك بِشّك

Did you like this? Share it:

About Nader Elkhuzundar

Nader Elkhuzundar is a commentator on Palestinian affairs and Co-founder of Beyond Compromise (www.beyondcompromise.com). Elkhuzundar occasionally freelances for The Guardian, International Business Times, and others. He's a social media enthusiast and tech savvy with particular interest in new technologies and analytics, and enjoys reading over Arabic coffee and dark chocolate.
This entry was posted in طيزي وكرسي البلاستيك and tagged , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

2 Responses to طيزي وكرسي البلاستيك – الفصل السابع

  1. abood ashi says:

    يعنى بتقدر تحكى انك فشيت شويه من غلى فى كلامك بس بدنا اكتر

    يعنى بدنا تحكى كلام مش بس الكل شايفه بدنا كلام انت شو شايفه كيف بس بوس من شفايفها ولا كيفّ!!!!!!!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *